البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ثم نزه تعالى نفسه عن كل ما يلحد به ملحد، أو يشرك به مشرك، فذكر إنشاء الأزواج، وهي الأنواع من جميع الأشياء، ﴿مما تنبت الأرض﴾ : من النخل والشجر والزرع والثمر وغير ذلك.
وكل صنف زوج مختلف لوناً وطعماً وشكلاً وصغراً وكبراً، ﴿ومن أنفسهم﴾ : ذكوراً وإناثاً، ﴿ومما لا يعلمون﴾ : أي وأنواعاً مما لا يعلمون، أعلموا بوجوده ولم يعلموا ما هو، إذ لا يتعلق علمهم بماهيته، أمر محتاج إليه في دين ولا دنيا.
وفي إعلامه بكثرة مخلوقاته دليل على اتساع ملكه وعظم قدرته.
وكل صنف زوج مختلف لوناً وطعماً وشكلاً وصغراً وكبراً، ﴿ومن أنفسهم﴾ : ذكوراً وإناثاً، ﴿ومما لا يعلمون﴾ : أي وأنواعاً مما لا يعلمون، أعلموا بوجوده ولم يعلموا ما هو، إذ لا يتعلق علمهم بماهيته، أمر محتاج إليه في دين ولا دنيا.
وفي إعلامه بكثرة مخلوقاته دليل على اتساع ملكه وعظم قدرته.