الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال ( تعالى ) (١) :﴿سبحان الذي خلق الأزواج كلها﴾ ( أي ) (٢) : تنزيها وتبرئة لله جل ذكره مما يضيف إليه هؤلاء المشركون من الشركاء، وهو الذي خلق الألوان كلها والأجناس كلها من نبات الأرض.
﴿ومن أنفسهم﴾ أي : وخلق من أولادهم ذكورا وإناثا
﴿ومما لا يعلمون﴾ أي : وخلق أجناسا من الأشياء التي لم يطلعهم الله (٣) عليها.
١ ساقط من ب.
٢ مثبت في طرة ب.
٣ ب: "الله عز وجل".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى