أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿سُبْحَانَ الَّذِي خَلَق الأَزْوَاجَ﴾ الأصناف والأنواع؛ باختلاف الألوان، والطعوم، والأشكال، والأحجام ﴿وَمِنْ أَنفُسِهِمْ﴾ أي ومن أنفسهم أيضاً خلق تعالى أزواجاً: ذكراناً وإناثاً، طوالاً وقصاراً سماناً وعجافاً، بيضاً وسوداً، حمراً وصفراً ﴿وَمِمَّا لاَ يَعْلَمُونَ﴾ من مخلوقاته تعالى في البر والبحر، والأرض والسماء ﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى