جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
وقوله : عَلى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ يقول : على طريق لا اعوجاج فيه من الهدى، وهو الإسلام، كما :
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة عَلى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ : أي على الإسلام.
وفي قوله : عَلى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ وجهان أحدهما : أن يكون معناه : إنك لمن المرسلين على استقامة من الحقّ، فيكون حينئذٍ على من قوله عَلى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ من صلة الإرسال. والآخر أن يكون خبرا مبتدأ، كأنه قيل : إنك لمن المرسلين، إنك على صراط مستقيم.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة عَلى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ : أي على الإسلام.
وفي قوله : عَلى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ وجهان أحدهما : أن يكون معناه : إنك لمن المرسلين على استقامة من الحقّ، فيكون حينئذٍ على من قوله عَلى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ من صلة الإرسال. والآخر أن يكون خبرا مبتدأ، كأنه قيل : إنك لمن المرسلين، إنك على صراط مستقيم.