أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وخلقنا لهم من مثله﴾ : أي من مثل فلك نوح ما يركبون.

المعنى :


قوله تعالى ﴿وخلقنا لهم من مثله ما يركبون﴾ وهذه آية أخرى أيضا وهي أن الله أنجى الموحدين في فلك لم يسبق له مثيل ثم خلق لهم مثله ما يركبون إلى يوم القيامة ولو شاء عدم ذلك لما كان لهم فلك إلى يوم القيامة وآية أخرى ﴿وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم﴾.
الهداية :من الهداية :
- بيان فضل الله على البشرية في إنجاء ذريّة قوم نوح الكافرين ومنهم كان البشر وإلا لو أغرق الله الجميع المؤمنين الذريّة والكافرين الآباء لم يبق في الأرض أحد.
- حماية الله تعالى للعباد ورعايته لهم وإلاّ لهلكوا أجمعين ولكن أين شكرهم ؟
- بيان إضرار كفار قريش وعنادهم الأمر الذي لم يسبق له مثيل.
- الإِشارة بالمثلية في قوله ﴿من مثله﴾ إلى تنوع السفن من البوارج والغواصات والطربيدات الحربية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى