تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
فحملهم اللّه تعالى، ونجاهم بالأسباب التي علمهم اللّه بها، من الغرق، و[ لهذا ] نبههم على نعمته عليهم حيث  أنجاهم(١) مع قدرته على ذلك، فقال :﴿وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ﴾ أي : لا أحد يصرخ لهم فيعاونهم على الشدة، ولا يزيل عنهم المشقة، ﴿وَلَا هُمْ يُنْقَذُونَ﴾ مما هم فيه
١ - كذا في ب، وفي أ: حين..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى