البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
ثم حكي تعالى عنهم ما يقولون على سبيل الاستهزاء والتعجيل : لما توعدون به ؟ أي متى يوم القيامة الذي أنتم توعدوننا به ؟ أو متى هذا العذاب الذي تهددوننا به ؟ وهو سؤال على سبيل الاستهزاء منهم لما أمروا بالتقوى، ولا يتقي إلا مما يخاف، وهم غير مؤمنين.
سألوا متى يقع هذا الذي تخوفونا به استهزاء منهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى