المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم حكى عنهم على جهة التقرير عليهم قولهم :﴿متى هذا الوعد﴾ أي : متى يوم القيامة الذي تزعم، وقيل أرادوا متى هذا العذاب الذي تهددنا به وسموا ذلك وعداً من حيث قيدته قرائن الكلام أنه في شر والوعد متى ورد مطلقاً، فهو في خير وإذا قيدته بقرينة الشر استعمل فيه، والوعيد دائماً إنما هو في الشر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى