التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
{ فاليوم لا تظلم نفس شيئا ولا تجزون إلا ما كنتم تعملون { ٥٤ } } حكاية لما يقال لهم تصويرا للموعود وتمكينا له في النفوس وكذا قوله :{ إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ { ٥٥ } }

تفسير هذه الآية من كتب أخرى