التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا﴾ اليوم منصوب على الظرفية. واليوم هو يوم القيامة. و ﴿شيئا﴾ مفعول به ثان(١) والخطاب من الله للعالمين وهو أهم لا يصيبهم ظلم في هذا اليوم المشهود ﴿وَلا تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ لا يُجازى العباد إلا بما قدموه من أعمال، فإن خيرا فخير، وإن شرا فشرٌّ. ولا يظلم الله أحدا من العالمين(٢).
١ الدر المصون ج ٩ ص ٢٧٦.
٢ تفسير النسفي ج ٤ ص ١٠ وتفسير البيضاوي ٥٨٦.
٢ تفسير النسفي ج ٤ ص ١٠ وتفسير البيضاوي ٥٨٦.