التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿فاليوم﴾ وهو يوم القيامة ﴿لاَ تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً﴾ من الظلم، وإنما كل نفس توفى حقها.
وقوله - تعالى - ﴿وَلاَ تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ أى : ولا تجزون إلا جزاء ما كنتم تعملونه فى الدنيا، فالجملة الكريمة تأكيد وتقرير لما قبلها.
وشبيه بهذه الآية قوله - تعالى - :﴿وَنَضَعُ الموازين القسط لِيَوْمِ القيامة فَلاَ تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وكفى بِنَا حَاسِبِينَ﴾
وقوله - تعالى - ﴿وَلاَ تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ أى : ولا تجزون إلا جزاء ما كنتم تعملونه فى الدنيا، فالجملة الكريمة تأكيد وتقرير لما قبلها.
وشبيه بهذه الآية قوله - تعالى - :﴿وَنَضَعُ الموازين القسط لِيَوْمِ القيامة فَلاَ تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وكفى بِنَا حَاسِبِينَ﴾