محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ﴾ أي متنعمون متلذذون، وفي تنكير ﴿شغل﴾ تعظيم ما هم فيه وتفخيمه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى