فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ﴾ من النفوس ﴿شَيْئًا﴾ مما تستحقه أي لا ينقص من ثواب عملها من النقص، ولا تظلم فيه بنوع من أنواع الظلم، وهذا حكاية لما سيقال لهم حين يرون العذاب المعد لهم تحقيقا للحق وتقريعا لهم.
﴿وَلا تُجْزَوْنَ إِلا﴾ جزاء ﴿مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ في الدنيا أو إلا بما كنتم تعملونه أي بسببه أو في مقابلته،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى