تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٥٤ وقوله تعالى :﴿فاليوم لا تُظلم نفس شيئا﴾ الظلم في اللغة هو وضع الشيء في غير موضعه ؛ كأنه يقول، والله أعلم، فاليوم لا توضع نفس في غير موضعها في الدنيا. أو يكون الظلم عبارة عن النقصان، كأنه يقول، والله أعلم : فاليوم لا تُنقص نفس عما استوجبت، بل(١) توفى كقوله :﴿ولم تظلم منه شيئا﴾ [الكهف: ٣٣] [ أي لم تنقص منه ](٢) أو يقول : فاليوم لا يُحمّل على نفس ذنب غيرها، ولا يوضع عليها وزر غيرها، بل تُجزى كل نفس جزاء عملها، والله أعلم.
١ في الأصل وم: و..
٢ من م، ساقطة من الأصل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى