كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلاَلٍ﴾ ؛ أي هُم وحَلائِلُهم في ظِلاَلِ أشجار الجنَّة، ﴿عَلَى الأَرَآئِكِ مُتَّكِئُونَ﴾، على السُّرُر في الحجَالِ جالسُون بالاتِّكَاءِ جلسة الْمُلوكِ. والأرائِكُ : هي السُّرُرُ عليها الحجَالُ، وقولهُ تعالى :﴿لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ﴾ ؛ أي لَهم في الجنَّة ألوانُ الفواكهِ، ﴿وَلَهُمْ مَّا يَدَّعُونَ﴾ ؛ أي ولَهم ما يتمنُّون ويسأَلُون، وقال مقاتلُ :(مَعْنَاهُ : وَلَهُمْ مَا يُرِيدُونَ). وَقِيْلَ : معناهُ : مَن ادَّعى شيئاً فهو لهُ يحكمُ الله عَزَّ وَجَلَّ لأنَّهم ما يدَّعون إلاَّ ما يحسنُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى