البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
ويدعون مضارع ادعى، وهو افتعل من دعا، ومعناه : ولهم ما يتمنون.
قال أبو عبيدة : العرب تقول ادع علي ما شئت، بمعنى تمن عليّ وتقول فلان في خبر ما تمنى.
قال الزجاج : وهو من الدعاء، أي ما يدعونه أهل الجنة يأتيهم.
وقيل : يدعون به لأنفسهم.
وقيل : يتداعونه لقوله ارتموه وتراموه.
وقرأ الجمهور : سلام بالرفع.
وهو صفة لما، أي مسلم لهم وخالص. انتهى.
ولا يصح إن كان ما بمعنى الذي، لأنها تكون إذ ذاك معرفة.
وسلام نكرة، ولا تنعت المعرفة بالنكرة.
فإن كانت ما نكرة موصوفة جاز، إلا أنه لا يكون فيه عموم، كحالها بمعني الذي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى