الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿يَدَّعُونَ﴾ يفتعلون من الدعاء، أي : يدعون به لأنفسهم، كقولك : اشتوى واجتمل، إذا شوى وجمل لنفسه. قال لبيد :
فَاشْتَوَى لَيْلَةَ رِيحٍ وَاجْتَمَلْ ***
ويجوز أن يكون بمعنى يتداعونه، كقولك : ارتموه، وتراموه. وقيل : يتمنون، من قولهم : ادّع عليّ ما شئت، بمعنى تمنه عليّ، وفلان في خير ما أدّعى، أي في خير ما تمنّى. قال الزجاج : وهو من الدعاء، أي : ما يدعو به أهل الجنة يأتيهم.
فَاشْتَوَى لَيْلَةَ رِيحٍ وَاجْتَمَلْ ***
ويجوز أن يكون بمعنى يتداعونه، كقولك : ارتموه، وتراموه. وقيل : يتمنون، من قولهم : ادّع عليّ ما شئت، بمعنى تمنه عليّ، وفلان في خير ما أدّعى، أي في خير ما تمنّى. قال الزجاج : وهو من الدعاء، أي : ما يدعو به أهل الجنة يأتيهم.