تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿لهم فيها فاكهة ولهم ما يدعون( ٥٧ )﴾ أي : يشتهون قال : يكون في فم أحدهم الطعام، فيخطر على باله آخر ؛ فيتحول ذلك الطعام في فيه، يأكل من ناحية البسرة بسرا(١)، ثم يأكل من الناحية الأخرى عنبا إلى عشرة ألوان، وما شاء الله من ذلك.
وتصف الطير بين يديه ؛ فإذا اشتهى الطائر منها اضطرب ثم صار بين يديه نضيجا بعضه شواء وبعضه قديدا، وكل ما اشتهت أنفسهم وجدوه.
١ صحفت في البريطانية إلى (اليسرة يسر) والصواب ما أثبت. وانظر الصحاح (بسر)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى