اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿وامتازوا﴾ عى إضمار قول مقابل لما قيل للمؤمنين أي ويقال للمجرمين امتازوا أي انعزلوا من مَازَهُ يَمِيزُهُ(١).
قال المفسرون : إن المجرم يرى منزلة المؤمن ورفعته ( ويرى ذَلَة نفسه )(٢) فيتحسر فيقال : امتازوا اليوم. وقيل : المعنى ادخلوا مساكنكم من النار، وقال أبو العالية تميزوا، وقال السدي : كونوا على حِدَة(٣). وقال الزجاج : انفردوا عن المؤمنين(٤) والمجرم هو الذي يأتي بالجريمة. وقيل : إن قوله وامتازوا أمر تكوين فحين يقول فيميزون بسيماهم ويظهر على جباههم أو في وجوههم سواد كما قال تعالى :﴿يُعْرَفُ المجرمون بِسِيمَاهُمْ﴾ [الرحمن: ٤١].
قال المفسرون : إن المجرم يرى منزلة المؤمن ورفعته ( ويرى ذَلَة نفسه )(٢) فيتحسر فيقال : امتازوا اليوم. وقيل : المعنى ادخلوا مساكنكم من النار، وقال أبو العالية تميزوا، وقال السدي : كونوا على حِدَة(٣). وقال الزجاج : انفردوا عن المؤمنين(٤) والمجرم هو الذي يأتي بالجريمة. وقيل : إن قوله وامتازوا أمر تكوين فحين يقول فيميزون بسيماهم ويظهر على جباههم أو في وجوههم سواد كما قال تعالى :﴿يُعْرَفُ المجرمون بِسِيمَاهُمْ﴾ [الرحمن: ٤١].
١ الدر المصون ٤/٥٢٩..
٢ سقط من ب..
٣ معالم التنزيل للبغوي ٦/١٢..
٤ قاله في معاني القرآن وإعرابه له ٤/٢٩٢..
٢ سقط من ب..
٣ معالم التنزيل للبغوي ٦/١٢..
٤ قاله في معاني القرآن وإعرابه له ٤/٢٩٢..