التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
لقد بين - سبحانه - بعد ذلك ما يقال للمجرمين فقال :﴿وامتازوا اليوم أَيُّهَا المجرمون﴾ أى : ويقال للمجرمين فى هذا اليوم - على سبيل الزجر والتأنيب انفردوا - أيها المجرمون - عن المؤمنين، واتجهوا إلى ما أعد لكم من عذاب فى جهنم، بسبب كفركم وجحودكم للحق.
يقال : امتاز وتميز القوم بعضهم عن بعض، إذا انفصل كل فريق عن غيره.
قال تعالى :﴿وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ. فَأَمَّا الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ. وَأَمَّا الذين كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَلِقَآءِ الآخرة فأولئك فِي العذاب مُحْضَرُونَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى