الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿وامتازوا﴾ وانفردوا عن المؤمنين، وكونوا على حدة، وذلك حين يحشر المؤمنون ويسار بهم إلى الجنة. ونحوه قوله تعالى :﴿وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ فَأَمَّا الذين ءامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات فَهُمْ فِى رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ وَأَمَّا الذين كَفَرُواْ﴾. . الآية [الروم: ١٤]. يقال : مازه فانماز وامتاز. وعن قتادة : اعتزلوا عن كل خير. وعن الضحاك : لكل كافر بيت من النار يكون فيه، لا يرى ولا يرى. ومعناه : أنّ بعضهم يمتاز من بعض.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى