النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وامتازوا اليوم أيُّها المجرمون﴾ فيه وجهان :
أحدهما : قاله الكلبي، لأن المؤمنين والكفار يحشرون مع رسلهم فلذلك يؤمرون بالامتياز.
الثاني : يمتاز المجرمون بعضهم من بعض، فيمتاز اليهود فرقة، والنصارى فرقة، والمجوس فرقة، والصابئون فرقة، وعبدة الأوثان فرقة، قاله الضحاك.
فيحتمل وجهين :
أحدهما : أن يكون الامتياز عند الوقوف.
الثاني : عند الانكفاء إلى النار.
قال داود بن الجراح : فيمتاز المسلمون من المجرمين إلا صاحب الهوى فيكون مع المجرمين.
أحدهما : قاله الكلبي، لأن المؤمنين والكفار يحشرون مع رسلهم فلذلك يؤمرون بالامتياز.
الثاني : يمتاز المجرمون بعضهم من بعض، فيمتاز اليهود فرقة، والنصارى فرقة، والمجوس فرقة، والصابئون فرقة، وعبدة الأوثان فرقة، قاله الضحاك.
فيحتمل وجهين :
أحدهما : أن يكون الامتياز عند الوقوف.
الثاني : عند الانكفاء إلى النار.
قال داود بن الجراح : فيمتاز المسلمون من المجرمين إلا صاحب الهوى فيكون مع المجرمين.