جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
وقوله : ألَمْ أعْهَدْ إلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أنْ لا تَعْبُدُوا الشّيْطانَ إنّهُ لَكُمْ عَدُوّ مُبِينٌ، وفي الكلام متروك استغني بدلالة الكلام عليه منه، وهو : ثم يقال : ألم أعهد إليكم يا بني آدم، يقول : ألم أوصكم وآمركم في الدنيا أن لا تعبدوا الشيطان فتطيعوه في معصية الله إنّهُ لَكُمْ عَدُوّ مُبِينٌ يقول : وأقول لكم : إن الشيطان لكم عدوّ مبين، قد أبان لكم عَداوته بامتناعه من السجود، لأبيكم آدم، حسدا منه له، على ما كان الله أعطاه من الكرامة، وغُروره إياه، حتى أخرجه وزوجته من الجنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى