كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يابَنِي ءَادَمَ أَن لاَّ تَعْبُدُواْ الشَّيطَانَ﴾ ؛ أي ألَمْ آمُرْكُم وأُوصِ إليكم، وقال الزجَّاجُ :(مَعْنَاهُ : ألَمْ أُقَدِّمْ لَكُمْ عَلَى ألْسِنَةِ الرُّسُلِ يَا بَنِي آدَمَ أنْ لاَ تَعْبُدُواْ الشَّيْطَانَ، أيْ لاَ تُطِيعُواْ الشَّيْطَانَ، وَمَنْ أطَاعَ شَيْئاً فَقَدْ عَبَدَهُ).
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾ ؛ أي عدوٌّ ظاهرُ العداوةِ، أخرجَ أبوَيكم من الجنَّة، ﴿وَأَنِ اعْبُدُونِي﴾ ؛ أي أطِيعُونِي ووحِّدونِي، ﴿هَـاذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ﴾ ؛ أي طريقٌ مستقيم قائمٌ، يعني دينَ الإسلامِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾ ؛ أي عدوٌّ ظاهرُ العداوةِ، أخرجَ أبوَيكم من الجنَّة، ﴿وَأَنِ اعْبُدُونِي﴾ ؛ أي أطِيعُونِي ووحِّدونِي، ﴿هَـاذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ﴾ ؛ أي طريقٌ مستقيم قائمٌ، يعني دينَ الإسلامِ.