فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿وَأَنْ اعْبُدُونِي﴾ أن في الموضعين هي المفسرة للعهد، الذي فيه معنى القول، ويجوز أن تكون مصدرية فيهما أي : ألم أعهد إليكم بأن لا تعبدوا الشيطان وبأن اعبدوني، أو ألم أعهد إليكم في ترك عبادة الشيطان وفي عبادتي ؟ وتقديم النهي على الأمر لما أن حق التخلية التقديم على التحلية كما في كلمة التوحيد وليتصف به قوله :
﴿هَذَا﴾ أي عبادة الله وتوحيده أو دين الإسلام ﴿صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ﴾ بليغ في الاستقامة ولا صراط أقوام منه.
﴿هَذَا﴾ أي عبادة الله وتوحيده أو دين الإسلام ﴿صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ﴾ بليغ في الاستقامة ولا صراط أقوام منه.