نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما أنكر عليهم أن يفعلوا فعل من لا عقل له، قال متمماً للخزي :﴿هذه﴾ إشارة لحاضر أما حال الوقوف على شفيرها أو الدّع فيها ﴿جهنم﴾ أي التي تستقبلكم بالعبوسة والتجهم كما كنتم تفعلون بعبادي الصالحين :﴿التي كنتم﴾ أي كوناً هيأتكم به لقبول ما يمكن كونه بما غرزته فيكم من العقول. ولما كان المحذور الإيعاد بها، لا كونه من معين، قال بانياً للمفعول :﴿توعدون﴾ أي إن لم ترجعوا عن غيّكم