الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿هذه جهنم التي كنتم توعدون اصلوها اليوم بما كنتم تكفرون﴾
قال ابن كثير : يقال للكفرة من بني آدم يوم القيامة، وقد برزت الجحيم لهم تقريعا وتوبيخاً :﴿هذه جهنم التي كنتم توعدون﴾ أي : هذه التي حذرتكم الرسل فكذبتموهم ﴿اصلوها اليوم بما كنتم تكفرون﴾ كما قال تعالى :﴿يوم يدعون إلى نار جهنم دعا هذه النار التي كنتم بها تكذبون أفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى