المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين

عن الكتاب
٧٨ - وساق لنا هذا الخصيم المبين مثلاً ينكر به قدرتنا على إحياء العظام بعد أن تبلى، ونسى خلقنا إياه بعد أن لم يكن، قال - منكراً مستبعداً قدرتنا على ذلك -: من يُحيى العظام وهى رميم؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى