معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
نزلت في أبي بن خلف الجمحي خاصم النبي ﷺ في إنكار البعث، وأتاه بعظم قد بلي ففتته بيده، فقال : أترى يحيي الله هذا بعد ما رم ؟ فقال النبي ﷺ : نعم ويبعثك ويدخلك النار، فأنزل الله هذه الآيات :
قوله تعالى :﴿وضرب لنا مثلاً ونسي خلقه﴾ بدأ أمره، ثم ﴿قال من يحيي العظام وهي رميم﴾ بالية، ولم يقل رميمة، لأنه معدول عن فاعلة، وكل ما كان معدولاً عن وجهه ووزنه كان مصروفاً عن أخواته، كقوله :﴿وما كانت أمك بغياً﴾ أسقط الهاء لأنها كانت مصروفة عن باغية.
قوله تعالى :﴿وضرب لنا مثلاً ونسي خلقه﴾ بدأ أمره، ثم ﴿قال من يحيي العظام وهي رميم﴾ بالية، ولم يقل رميمة، لأنه معدول عن فاعلة، وكل ما كان معدولاً عن وجهه ووزنه كان مصروفاً عن أخواته، كقوله :﴿وما كانت أمك بغياً﴾ أسقط الهاء لأنها كانت مصروفة عن باغية.