تفسير الجلالين — المَحَلِّي

عن الكتاب
﴿وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم﴾
( وضرب لنا مثلاً ) في ذلك ( ونسي خلقه ) من المني وهو أغرب من مثله ( قال من يحيي العظام وهي رميم ) أي بالية ولم يقل رميمة بالتاء لأنه اسم لا صفة، وروي أنه أخذ عظماً رميماً ففتته وقال للنبي ﷺ : أترى يحيي الله هذا بعد ما بلي ورم ؟ فقال ﷺ :" نعم ويدخلك النار " .

تفسير هذه الآية من كتب أخرى