فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وضرب لنا مثلا ونسي خلقه﴾ [يس: ٧٨] الآية، سمّاه مثلا، وإن لم يكن مثلا، لما اشتمل عليه من الأمر العجيب(١)، وهو إنكار الإنسان قدرة الله تعالى على إحياء الموتى، مع شهادة العقل والنقل على ذلك.
١ - المعنى: جاءنا بأمر غريب، يشبه المثل في غرابته، ونسي أنّا خلقناه من نطفة قذرة، فأوجدناه بعد العدم ! ؟.