البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
الرميم : البالي المفتت.
﴿وضرب لنا مثلاً ونسي خلقه﴾ : أي نشأته من النطفة، فذهل عنها وترك ذكرها على طريق اللدد والمكابرة والاستبعاد لما لا يستبعد.
وقرأ زيد بن علي : ونسي خالقه، اسم فاعل ؛ والجمهور : خلقه، أي نشأته.
وسمى قوله :﴿من يحيي العظام وهي رميم﴾ لما دل عليه من قصة عجيبة شبيهة بالمثل، وهي إنكار قدرة الله على إحياء الموتى، كما هم عاجزون عن ذلك.
وقال الزمخشري : والرميم اسم لما بلى من العظام غير صفة، كالرمة والرفاة، فلا يقال : لم لم يؤنث ؟ وقد وقع خبراً لمؤنث، ولا هو فعيل أو مفعول. انتهى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى