بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً﴾ يعني : وصف لنا شبهاً في أمر العظام. ويقال : وصف لنا بالعجز ﴿وَنَسِيَ خَلْقَهُ﴾ يعني : وترك ابتداءه حين خلقه من نطفة. ويقال : ترك النظر في خلق نفسه فلم يعتبر و ﴿قَالَ مَن يُحيي العظام وَهِي رَمِيمٌ﴾ يعني : بالية. والرميم : العظم البالي. يقال : رمّ العظم إذا بلي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى