لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
فأنزل الله تعالى هذه الآيات ﴿وضرب لنا مثلاً ونسي خلقه﴾ أي بدأ أمره ﴿قال من يحيي العظام وهي رميم﴾ أي بالية والمعنى وضرب لنا مثلاً في إنكار البعث بالعظم البالي حين فتته بيده وتعجب ممن يقول إن الله تعالى يحييه ونسي أول خلقه وأنه مخلوق من نطفة.