تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وضرب لنا مثلا ونسي خلقه﴾ أي : وقد علم أنا خلقناه ؛ أي : فكما خلقناه كذلك نعيده ﴿قال من يحيي العظام وهي رميم( ٧٨ )﴾ أي : رفات. قال محمد : يقال : رم العظم فهو رميم ورمام.
قال مجاهد :( أتى أبي بن خلف إلى النبي ﷺ بعظم نخر ففته بيده، فقال : يا محمد، أيحيي الله هذا وهو رميم ؟ ! )(١).
قال يحيى : فبلغني أن النبي ﷺ قال له :" نعم يحييك الله بعد موتك، ثم يدخلك النار " (٢) ؟ فأنزل الله
قال مجاهد :( أتى أبي بن خلف إلى النبي ﷺ بعظم نخر ففته بيده، فقال : يا محمد، أيحيي الله هذا وهو رميم ؟ ! )(١).
قال يحيى : فبلغني أن النبي ﷺ قال له :" نعم يحييك الله بعد موتك، ثم يدخلك النار " (٢) ؟ فأنزل الله
١ رواه الطبري في تفسيره (٢٩٢٤٠)، وأورده السيوطي في (الدر) (٥/٢٩٣) وعزاه لعبد بن حميد وابن أبي حاتم وابن المنذر..
٢ رواه الطبري(٢٩٢٤٢)، وعبد الرزاق أيضا في تفسيره (٢/١٤٦) عن قتادة مرسلا..
٢ رواه الطبري(٢٩٢٤٢)، وعبد الرزاق أيضا في تفسيره (٢/١٤٦) عن قتادة مرسلا..