النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وضَرب لنا مثلاً ونَسي خلقه﴾ وهو من قدمنا ذكره ويحتمل وجهين :
أحدهما : أي ترك خلقه أن يستدل به.
الثاني : سها عن الاعتبار به.
﴿قال مَن يُحْييِ العظَامَ وهي رَميمٌ﴾ استبعاداً أن يعود خلقاً جديداً. فأمر الله نبيه ﷺ أن يجيبه بما فيه دليل لأولي الألباب.
أحدهما : أي ترك خلقه أن يستدل به.
الثاني : سها عن الاعتبار به.
﴿قال مَن يُحْييِ العظَامَ وهي رَميمٌ﴾ استبعاداً أن يعود خلقاً جديداً. فأمر الله نبيه ﷺ أن يجيبه بما فيه دليل لأولي الألباب.