جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا﴾ مع مضادة الماء بالنار، والمراد الزّنار التي تورى بها الأعراب، وأكثرها من شجري المرخ والعفار الخضراوين ﴿فإذا أنتم منه توقدون﴾ فمن كان قادرا على هذا، كيف لا يقدر على إعادة الغضاضة فيما كان غضّا فيبس ؟ ! قيل معناه : الذي بدأ خلق الشجر من ماء حتى صار خضرا نضرا، ثم أعاده إلى أن صار حطبا يابسا يوقد به النار، قادر كذلك على كل شيء

تفسير هذه الآية من كتب أخرى