الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ الشَّجَرِ الأَخْضَرِ نَاراً﴾، وإنما لم يقل الخضر، والشجر جمع الشجرة لأنه ردّه إلى اللفظ.
قال ابن عباس : هما شجرتان يُقال لإحداهما مرخ، والأُخرى العفار. فمن أراد منهم النار قطع منها غصنين مثل السواكين، وهما خضراوان يقطر منهما الماء فيسحق المرخ وهو ذكر على العفار أُنثى فتخرج منهما النار بإذن الله عز وجل.
يقول العرب : في كل شجر نار، واستمجد المرخ والعفار، وقال الحكماء : كل شجر فيه نار إلاّ العناب. ﴿فَإِذَآ أَنتُم مِّنْه تُوقِدُونَ﴾ النار فذلك زادهم.
قال ابن عباس : هما شجرتان يُقال لإحداهما مرخ، والأُخرى العفار. فمن أراد منهم النار قطع منها غصنين مثل السواكين، وهما خضراوان يقطر منهما الماء فيسحق المرخ وهو ذكر على العفار أُنثى فتخرج منهما النار بإذن الله عز وجل.
يقول العرب : في كل شجر نار، واستمجد المرخ والعفار، وقال الحكماء : كل شجر فيه نار إلاّ العناب. ﴿فَإِذَآ أَنتُم مِّنْه تُوقِدُونَ﴾ النار فذلك زادهم.