بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم أخبر عن صنعه ليعتبروا في البعث فقال :﴿الذي جَعَلَ لَكُمُ﴾ يعني : قل يا محمد العظام يحييها ﴿الذي جَعَلَ لَكُمُ﴾ ﴿مّنَ الشجر الأخضر نَاراً فَإِذَا أَنتُم مّنْه تُوقِدُونَ﴾ قال الكلبي : كل شجرة يقدح منها النار إلا شجرة العناب، فمن ذلك القصارون يدقون عليه ﴿فَإِذَا أَنتُم مّنْه تُوقِدُونَ﴾ يعني : تقدحون. يعني : فهو الذي يقدر على أن يبعثكم.