زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿الذي جَعَلَ لَكُم مّنَ الشَّجَرِ الأخضر نَاراً﴾ قال ابن قتيبة : أراد الزنود التي توري بها الأعراب من شجر المرخ والعفار. فإن قيل : لم قال :﴿الشجر الأخضر﴾، ولم يقل الشجر الخضر ؟
فالجواب : أن الشجر جمع، وهو يؤنث ويذكر، قال الله تعالى :﴿فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ﴾ [الْوَاقِعَةُ: ٥٣]، وقال :﴿فَإِذَا أَنتُم مّنْه تُوقِدُونَ﴾.
فالجواب : أن الشجر جمع، وهو يؤنث ويذكر، قال الله تعالى :﴿فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ﴾ [الْوَاقِعَةُ: ٥٣]، وقال :﴿فَإِذَا أَنتُم مّنْه تُوقِدُونَ﴾.