الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى ذكره(١) :﴿الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا﴾ يعني : المرخ والعفار(٢)، يستعمل منه الأعراب الزنود. فالذي خلق النار واستخرجه(٣) لكم من شجر أخضر مائي(٤) والماء ضد النار بحره ويبسه هو الذي يقدر على أن يحيي العظام وهي رميم.
وهذه الآية تدل على جواز القياس لأنه جعل خلق الشيء دليلا على خلق غيره.
١ ساقط من ب.
٢ ورد في اللسان مادة "عفر" ٤/٥٧٩ "المرخ والعفار، وهما شجرتان فيهما نار ليست في غيرهما من الشجر، ويسوى من أغصانها الزناد فيقتدح بها" انظر: أيضا القاموس المحيط ١/٢٧٩، و٢/٩٢ والتاج ٢/٢٧٨.
٣ ب: "استخرجها".
٤ ب: "ما روى" وهو تحريف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى