لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
الأدلة -وإنْ كانت ظاهرة- فما تغْنِي إذا كانت البصائر مسدودةً، كما أن الشموسَ- وإن كانت طالعة- فما تُغْنِي إذا كانت الأبصار عن الإدراك بالعمى مردودة، كما قيل :
| وما انتفاعُ أخي الدنيا بمقلته | إذا استوَتْ عنده الأنوارُ والظُلَمُ ؟ |