جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿قُل(١) انظُرُواْ﴾ : تفكروا، ﴿مَاذَا﴾ إن كانت استفهامية فانظروا معلق عن العمل، ﴿فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾، من الصنائع الدالة على وحدته، ﴿وَمَا تُغْنِي الآيَاتُ وَالنُّذُرُ﴾ أي : الرسل أو الإنذارات، ﴿عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾ في حكم الله تعالى، أي : لا تفيد لهم وبعضهم على أن ما استفهامية إنكارية(٢) أي : أي شيء تعني الآيات عنهم ؟
١ ولما بين في الآيات السالفة أن الإيمان لا يحصل إلا بتخليق الله ومشيئته أمر بالنظر والاستدلال في الدلائل حتى ر يتوهم الجبر فقال: "قل انظروا" الآية / كبير..
٢ فيكون ما مفعول تغني بمعنى تدفع نحو "ما أغنى عنه ما له" (المسد: ٢) / ١٢ منه..
٢ فيكون ما مفعول تغني بمعنى تدفع نحو "ما أغنى عنه ما له" (المسد: ٢) / ١٢ منه..