بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثمّ أخبر أنه لا عذر لمن تخلّف عن الإيمان ؛ لأنه قد بيّن العلامات، وهو قوله :﴿قُلِ انظروا مَاذَا فِى *** السموات والأرض﴾ من الدلائل، من الشمس، والقمر، والنجوم، ﴿***وَ﴾ ما في ﴿وَفِى الأرض﴾، من الجبال، والبحار، والأشجار، والثمار، فاعتبروا به.
ثم قال حين لم يعتبروا به :﴿وَمَا تُغْنِى الآيات﴾ ما تنفع العلامات، التي في السموات والأرض ﴿والنذر﴾ يعني : الرسل ﴿عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾ يعني : لا يرغبون في الإيمان، ولا يطلبون الحق. وقال أبو العالية : لا تنفع الآيات والرسل ﴿عن قوم لا يؤمنون﴾ قد قُدِّر عليهم أنهم لا يؤمنون. ويقال :﴿عَنْ﴾ هاهنا صلة، ومعناه : وما تغني الآيات والنذر قوماً لا يؤمنون، يعني : علم الله في الأزل أنهم لا يؤمنون.
ثم قال حين لم يعتبروا به :﴿وَمَا تُغْنِى الآيات﴾ ما تنفع العلامات، التي في السموات والأرض ﴿والنذر﴾ يعني : الرسل ﴿عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾ يعني : لا يرغبون في الإيمان، ولا يطلبون الحق. وقال أبو العالية : لا تنفع الآيات والرسل ﴿عن قوم لا يؤمنون﴾ قد قُدِّر عليهم أنهم لا يؤمنون. ويقال :﴿عَنْ﴾ هاهنا صلة، ومعناه : وما تغني الآيات والنذر قوماً لا يؤمنون، يعني : علم الله في الأزل أنهم لا يؤمنون.