الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿قل انظروا ماذا في السموات والأرض﴾ إلى قوله ﴿ننج(١) المؤمنين﴾[ ١٠١-١٠٣ ].
والمعنى : قل يا محمد للسائلين(٢) : الآيات على(٣) صحة ما تدعوهم إليه :﴿انظروا ماذا(٤) في السموات والأرض﴾ من الآيات الدالة على صحة ما أدعوكم إليه من توحيد الله وعبادته(٥).
ثم قال تعالى(٦) :﴿وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يومنون﴾[ ١٠١ ](٧) أي : أي شيء تغني الحجج، والعبر عن قوم سبق لهم من الله عز وجل، الشقاء، وقضى لهم أنهم من أهل النار(٨).
﴿ماذا في السموات والأرض﴾ : وقف، وإن جعلت(٩) ( ما ) نفيا، وإن جعلتها استفهاما، لم تقف على الأرض، لأن ( ما ) معطوفة على ما قبلها(١٠).
١ في النسختين معا: ينجي..
٢ ق: لسائلين..
٣ ط: عن..
٤ ط: طمس أتى على السطر بأتمه..
٥ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/٢١٤..
٦ ط: مطموس..
٧ ساقط من ق..
٨ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/٢١٥، والمحرر ٩/٩٧..
٩ ق: جعلته..
١٠ انظر هذا التوجيه بتمامه في: القطع ٣٨٢-٣٨٣، والمكتفى: ٣١٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى