الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿قل﴾ للمشركين الذين يسألونك الآيات ﴿انظروا ماذا﴾ أي الذي أعظم منها ﴿في السماوات والأرض﴾ من الايات والعبر التي تدل على وحدانية الله سبحانه فيعلموا أن ذلك كله يقتضي صانعا لا يشبه الأشياء ولا تشبهه ثم بين أن الآيات لا تغني عمن سبق في علم الله سبحانه أنه لا يؤمن فقال ﴿وما تغني الآيات والنذر﴾ جمع نذير ﴿عن قوم لا يؤمنون﴾ يقول الإنذار غير نافع لهؤلاء