تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
﴿فَهَلْ يَنتَظِرُونَ إِلاَّ مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِهِمْ قُلْ فَانتَظِرُواْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ ١٠٢ ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُواْ كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنجِ الْمُؤْمِنِينَ ١٠٣﴾
المفردات :
ينتظرون : يترقبون ويتوقعون.
خلو : مضوا.
التفسير :
١٠٢ ﴿فَهَلْ يَنتَظِرُونَ إِلاَّ مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِهِمْ...﴾ الآية.
الاستفهام هنا للتهكم والتقريع، والمراد : إن هؤلاء الجاحدين المكذبين ماذا يتوقعون جزاء كفرهم وجحودهم، إنهم أشبه بمجرم ينتظر مصيره، والحكم عليه بالعقوبة التي يستحقها.
لقد قصصنا عليك ما نزل بقوم نوح ومن بعدهم من المكذبين ؛ فهل ينتظر هؤلاء الكفار إلا عذابا مثل عذاب الأمم السابقة عليهم، قال تعالى :﴿وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا﴾. ( الإسراء : ١٧ ).
قال القرطبي : الأيام هنا بمعنى : الوقائع، يقال : فلان عالم بأيام العرب، أي : بوقائعهم.
قال قتادة : يعني : وقائع الله في قوم نوح وعاد وثمود وغيرهم، والعرب تسمى العذاب : أياما، والنعيم : أياما، كقوله تعالى :﴿وذكرهم بأيام الله﴾. وكل ما مضى من خير أو شر فهو أيام. ا ه.
﴿قُلْ فَانتَظِرُواْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ﴾.
أي : قل لهم يا محمد : فانتظروا وترقبوا آثار إصراركم على الكفر، فإني مترقب معكم ما سيصيبكم من عذاب ؛ إن ظللتم مصرين على الكفر والإنكار.
المفردات :
ينتظرون : يترقبون ويتوقعون.
خلو : مضوا.
التفسير :
١٠٢ ﴿فَهَلْ يَنتَظِرُونَ إِلاَّ مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِهِمْ...﴾ الآية.
الاستفهام هنا للتهكم والتقريع، والمراد : إن هؤلاء الجاحدين المكذبين ماذا يتوقعون جزاء كفرهم وجحودهم، إنهم أشبه بمجرم ينتظر مصيره، والحكم عليه بالعقوبة التي يستحقها.
لقد قصصنا عليك ما نزل بقوم نوح ومن بعدهم من المكذبين ؛ فهل ينتظر هؤلاء الكفار إلا عذابا مثل عذاب الأمم السابقة عليهم، قال تعالى :﴿وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا﴾. ( الإسراء : ١٧ ).
قال القرطبي : الأيام هنا بمعنى : الوقائع، يقال : فلان عالم بأيام العرب، أي : بوقائعهم.
قال قتادة : يعني : وقائع الله في قوم نوح وعاد وثمود وغيرهم، والعرب تسمى العذاب : أياما، والنعيم : أياما، كقوله تعالى :﴿وذكرهم بأيام الله﴾. وكل ما مضى من خير أو شر فهو أيام. ا ه.
﴿قُلْ فَانتَظِرُواْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ﴾.
أي : قل لهم يا محمد : فانتظروا وترقبوا آثار إصراركم على الكفر، فإني مترقب معكم ما سيصيبكم من عذاب ؛ إن ظللتم مصرين على الكفر والإنكار.