مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
ثُمَّ نُنَجّى رُسُلُنَا } معطوف على كلام محذوف يدل عليه ﴿إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم﴾ كأنه قيل : نهلك الأمم ثم ننجي رسلنا على حكاية الأحوال الماضية ﴿والذين ءامَنُواْ﴾ ومن آمن معهم ﴿كَذَلِكَ حَقّا عَلَيْنَا نُنجِ المؤمنين﴾ أي مثل ذلك الإنجاء ننجي المؤمنين منكم ونهلك المشركين و ﴿حقاً علينا﴾ اعتراض أي حق ذلك علينا حقاً. ﴿ننجي﴾ بالتخفيف : علي وحفص.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى