التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
﴿ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا﴾ إذا نزل العذاب بالأمم الظالمة نجى الله رسله والمؤمنين الذين صدقوهم واتبعوا دينهم.
قوله :﴿وكذلك حقا علينا ننج المؤمنين﴾ الكاف في ﴿كذلك﴾، صفة مصدر محذوف. وتقديره : ينجي رسلنا، والذين آمنوا ننجيهم مثل ذلك.
والمعنى : كما فعلنا بالسابقين من رسلنا ؛ إذ أنجيناهم والمؤمنين معهم وأهلكنا أممهم الظالمين، كذلك نفعل بك يا محمد وبمن معك من المؤمنين فننجيك وننجي المؤمنين معك حقا علينا.
وقال صاحب الكشاف في تأويل ذلك : مثل ذلك الإنجاء ننجي المؤمنين منكم ونهلك المشركين. و ﴿حقا علينا﴾ اعتراض ؛ يعني : حق ذلك علينا حقا(١).
قوله :﴿وكذلك حقا علينا ننج المؤمنين﴾ الكاف في ﴿كذلك﴾، صفة مصدر محذوف. وتقديره : ينجي رسلنا، والذين آمنوا ننجيهم مثل ذلك.
والمعنى : كما فعلنا بالسابقين من رسلنا ؛ إذ أنجيناهم والمؤمنين معهم وأهلكنا أممهم الظالمين، كذلك نفعل بك يا محمد وبمن معك من المؤمنين فننجيك وننجي المؤمنين معك حقا علينا.
وقال صاحب الكشاف في تأويل ذلك : مثل ذلك الإنجاء ننجي المؤمنين منكم ونهلك المشركين. و ﴿حقا علينا﴾ اعتراض ؛ يعني : حق ذلك علينا حقا(١).
١ تفسير النسفي جـ ٢ ص ١٧٨ والبيضاوي ص ٢٨٩ وفتح القدير جـ ٢ ص ٤٧٧ والكشاف جـ ٢ ص ٢٥٥ وتفسير الطبري جـ ١١ ص ١٢١ والبيان لابن الأنباري جـ ١ ص ٤٢١..