أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿ثم ننجّي رسلنا والذين آمنوا﴾ عطف على محذوف دل عليه ﴿إلا مثل أيام الذين خلوا﴾ كأنه قيل ؛ نهلك الأمم ثم ننجي رسلنا ومن آمن بهم، على حكاية الحال الماضية. ﴿كذلك حقا علينا نُنجِ المؤمنين﴾ كذلك الإنجاء أو إنجاء كذلك ننجي محمدا وصحبه حين نهلك المشركين، و﴿حقا علينا﴾ اعتراض ونصبه بفعله المقدر. وقيل بدل من كذلك. وقرأ حفص والكسائي ﴿ننجي﴾ مخففا.